1/22/2003

الحرب العالمية الثانية( 1939 ـ 1945 ):أســبابها ومراحلـها

0 comments







مقدمة: تعد نتائج الحرب العالمية الأولى وأزمة 1929 الاقتصادية أسبابا غير مباشرة لاندلاع الحرب العلمية الثانية، حيث ساهمت في قيام الأنظمة الديكتاتورية التي نهجت سياسة التوسع، مما أدى إلى التحالفات، فتشكلت دول المحور ودول الحلفاء. واندلعت الحرب في 1939، وبدأت بانتصارات سريعة لدول المحور، لكنها انتهت بانهزامها سنة 1945.
أدت مخلفات أزمة 1929 وتوسعات الأنظمة الديكتاتورية إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية.
أدت مخلفات أزمة 1929 الاقتصادية إلى تخلي الدول الرأسمالية عن مبدأ التبادل الحر، ونهجت سياسة الحماية الجمركية. وبعد فشل المؤتمر الجمركي 1932 ومؤتمر لندن 1933، في حل المشاكل الاقتصادية، اصبحت الدول الرأسمالية تنقسم إلى: دول غنية لها 80% من احتياطي العالم من الذهب وتملك المستعمرات. ودول أخرى تملك فقط 5% من احتياطي الذهب وتفتقر إلى المستعمرات وهي الدول الديكتاتورية ( ألمانيا، إيطاليا، اليابان ). لذلك نهجت سياسة التوسع للحصول على المستعمرات والخروج من الأزمة.
1 ) التوسع الياباني في الشرق الأقصى والمحيط الهادي:
اتبعت اليابان في ظل الحكم العسكري سياسة التوسع للخروج من الأزمة. وبدأت باحتلال منشوريا في 1931 والتي تحتل فيها منطقة السكة الحديدية منذ 1905. وأعلنت استقلال منشورا في 1932 تحت إسم ماندشوكو، واحتلت مدينة شنغهاي. وفي 1933 انسحبت من عصبة الأمم واحتلت جيهول الصيني، ثم توغل جيشها في إقليم هوبي في 1935. ولم تجد اليابان أية مواجهة من حكومة تشان كاي شيك، بسب الانشغال بالصراع مع الشيوعيين الذين نظموا بقيادة ماو تسي تونغ، المسيرة الطويلة ما بين شهري أكتوبر 1934 ـ 1935، واسسوا قاعدة جديدة بإقليم شين سي. واستمر التوسع الياباني داخل الصين، ووقفت إيطاليا الفاشية وألمانيا النازية إلى جانب اليابان، مما شجعه على التوسع في جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي حتى اصطدم بمصالح الولايات المتحدة سنة 1941، والتي تدخلت لمواجهته.
2 ) توسع الديكتاتوريات الأوربية:
أ ) التوسع النازي:
انسحبت ألمانيا من عصبة الأمم في 1933. وبدأت تتخلص من شروط معاهدة فرساي وتنفذ برامجها العسكرية ( التسلح وإعادة الخدمة العسكرية )والتوسعية ( محاولة ضم النمسا). وواجهتها إيطاليا بعقد مؤتمر ستريسا stresa 1935 مع فرنسا وابريطانيا، لمعارضة التوسع الألماني، حيث لم يحصل بعد التقارب بين الديكتاتوريتين. لكن هتلر احتل منطقة الراين في7 مارس 1936 واعاد تسليحها. وعقد حلفا مع اليابان في 25 نونبر 1936 ضد الاتحاد السوفياتي.
ب ) التوسع الإيطالي:
اتجه الحكم الفاشي إلى التوسع في الحبشة، التي كانت العضو الإفريقي الوحيد في عصبة الأمم. واتخذت العصبة عقوبات ضد إيطاليا، والتي انسحبت منها في 1937، وبذلك انهارت جبهة ستريسا. وبدأ التقارب الألماني الإيطالي عندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية سنة 1936. وتم عقد محور روما ـ برلين في أكتوبر 1936، ثم انضمت إيطاليا إلى التحالف الألماني الياباني في يناير 1937، فتشكل حلف طوكيو روما برلين.
3 ) اندلعت الحرب نتيجة استمرار سياسة التوسع:
قامت ألمانيا بضم النمسا في 1938 لكونها تضم الجنس الآري، وذلك عن طريق التهديدات العسكرية. ونظم استفتاء في 10 أبريل ، كانت نتيجته لصالح الانضمام إلى المانيا، الذي عرف بالأنشلوس. وبعد ذلك توجه اهتمام ألمانيا إلى احتلال تشيكوسلوفاكيا التي تضم أقلية ألمانية بإقليم السوديت. واحتله هتلر في 1938. واعترفت له بذلك إيطاليا وفرنسا وابريطانيا في مؤتمر ميونيخ 29 ـ 30 شتنبر 1938، مما شجعه على الاستمرار في احتلال تشيكوسلوفاكيا في مارس 1939. ونهجت إيطاليا نفس السياسة حيث احتلت ألبانيا في 7 أبريل 1939. وعقدت الدولتان حلف الصلب في ماي 1939.
ودفعت هذه الأحداث فرنسا وابريطانيا إلى إعادة النظر في سياستهما الخارجية، فعقدت ابريطانيا حلفا مع بولونيا في 25 غشت 1939. وحاولت مع فرنسا استمالة الاتحاد السوفياتي على جانبهما. لكن هتلر عقد معه معاهدة عدم الاعتداء في 23 غشت 1939، وبدا بغزو بولونيا في فاتح شتنبر 1939، فأعلنت ابريطانيا الحرب على ألمانيا في اليوم الثالث، ثم بعدها فرنسا. وتوسعت الحرب لتصبح عالمية، واستمرت في اوربا إلى 8 ماي 1945 وإلى غشت في الشرق الأقصى.
مرت الحرب العالمي الثانية بثلاث مراحل وانتهت بانتصار الحلفاء.
1 ) المرحلة الأولى(1939 ـ 1941):
تميزت بانتصارات سريعة لدول المحور حيث انتصرت ألمانيا في بولونيا واحتلت الدانمارك والنرويج وهاجمت هولندا وبلجيكا. واحتلت بمساعدة إيطاليا3/2 الأراضي الفرنسية، وسقطت باريس في يد النازية في يونيو 1940، مما دفع الحكومة الفرنسية برئاسة الماريشال بيتان petain إلى عقد هدنة مع ألمانيا تحتل بموجبها 4/3 التراب الفرنسي.
واستهدف الطيران الألماني ابريطانيا، لكنه أمام صمودها، اتبعت ألمانيا حرب الغواصات لعزل ابريطانيا عن مستعمراتها ومحاصرتها اقتصاديا. وفي الجنوب احتلت ألمانيا يوغسلافيا واليونان وجزيرة كريتن فأصبحت تراقب البحر البيض المتوسط وشمال إفريقيا. وفي 1941 تدخلت إيطاليا بمساعدة ألمانيا في مصر لمحاولة احتلال قناة السويس، مما أدى إلى التقارب الإنجليزي الأمريكي وتوقيع ميثاق الأطلسي في غشت 1941. وفي نفس السنة نقضت ألمانيا معاهدة عدم الاعتداء التي أبرمتها مع الاتحاد السوفياتي، فسيطرت على المناطق الغربية منه إلى حدود لينينغراد وموسكو وستالينغراد. وعملت ألمانيا على تكثيف استغلالها لثروات المناطق المحتلة، الطبيعية منها والبشرية.
2 ) المرحلة الثانية (1941 ـ 1943):
تميزت باتساع رقعة الحرب وتوازن القوة.
استمرت اليابان في توسعاتها بالمحيط الهادي على حساب المستعمرات الأوربية، مستغلة انشغال الدول الأوربية في مواجهة النازية. واصطدمت بالولايات المتحدة عندما دمرت قاعدة بيرل هاربور الأمريكية بجزر هاواي في دجنبر 1941. وبذلك دخلت الولايات المتحدة الحرب إلى جانب الحلفاء، فتغير ميزان القوة لصالحها، خاصة وان الاتحاد السوفياتي بدأ يحقق انطلاقا من 1942 انتصاراته الأولى على النازية.
3 ) المرحلة الثالثة (1943 ـ1945):
تميزت بتراجع دول المحور وانهزامها.
أحرزت القوات الأمريكية انتصارات على اليابان في المحيط الهادي منذ 1943. ونزلت قوات أمريكية بشمال إفريقيا في 1942 لحماية مستعمرات الحلفاء. وتوغلت مع الجيوش الفرنسية والانجليزية في 1943 من جنوب إيطاليا انطلاقا من صقلية، وذلك بعد تمكنها من تحرير ليبيا من القوات الفاشية والنازية. وفي 1944 سيطرت قوات الحلفاء على العاصمة روما، ثم توجهت شمالا لمحاصرة ألمانيا. كما نزلت قوات أمريكية في نورماندي لتدعيم القوات الفلرنسية، فتم تحرير الأراضي الفرنسية والبلجيكية. وتوغلت قوات الحلفاء في المانيا إلى أن التقت بالقوات السوفياتية، التي حررت أراضيها وأراضي أوربا الشرقية، في برلين في ماي 1945. وبذلك انتهت الحرب في أوربا.
أما في الشرق الأقصى، فأمام صمود الجيش الياباني رغم تراجعه، ولوضع حد للحرب، أمر الرئيس الأمريكي ترومان باستعمال القنابل الذرية ضد اليابان. وأطلقت القنبلة الأولى على مدينة هيروشيما في 6 غشت 1945 والثانية على مدينة نكازاكي يوم 9 غشت من نفس السنة، مما دفع اليابان إلى الاستسلام. وبذلك انتهت الحرب العالمية الثانية.
خاتمة: قامت الحرب العالمية الثانية نتيجة لمخلفات الحرب العالمية الأولى وأزمة 1929 الاقتصادية. وخلفت خسائر بشرية ومادية هائلة. وسببت في تحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبرى أثرت على العلاقات الدولية فيما بعد الحرب
تابع القراءة Résuméabuiyad

أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م

0 comments





أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة
1929
التمهيد الإشكالي:
مرت الحرب العالمية بمرحلتين متميزتين:
فما هي أهم نتائجها؟ وما هي أهم التطورات التي شهدتها أوربا في المرحلة الممتدة بين 1914و 1929م ؟
أولا: ( تذكير) أسباب الحرب العالمية الأولى:
- أسباب غير مباشرة: التنافس الإمبريالي.
- أسباب مباشرة : اغتيال فيرديناند الوارث الشرعي لعرش النمسا من طرف شاب من البوسنة.
ثانيا: مراحل الحرب العالمية الأولى:
المرحلة الأولى: 1914/1917م.
تميزت بانتصار الألمان،واعتمدت فيها الدول المتحاربة على حرب المواقع (الإحتماء بشبكة من الخنادق= نظام دفاعي،) بعد فشل حرب الحركة (الهجوم والتطويق).
اضطرا الدول المتحاربة إلى تسخير كافة إمكاناتها البشرية و الإقتصادية والتكنولوجية (أسلحة متطورة:المدافع،الطائرات،الدبابات).
إن ما يميز المرحلة الأولى هو انتصار الألمان على دول التحالف.
أ‌- المرحلة الثانية: 1917/1918م:
تميزت بانسحاب روسيا من الحرب سنة 1917م بعد اندلاع الثورة البلشفية فيها.مقابل ذلك دخلت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب إلى جانب دول التحالف وهو ما أدى إلى حسم الصراع لصالحهم.
ثالثا:نتائج الحرب العالمية الأولى:
ب‌- الخسائر البشرية:
- ارتفاع عدد القتلى والجرحى (المعطوبين) ،حيث وصلت نسبة القتلى من مجموع السكان بفرنسا %10.5.ألمانيا (%9.5) إنجلترا (%5.1).
- الأزمة الإجتماعية (المجاعة...)
ب- الخسائر المادية:
ارتفاع نفقات الحرب>>> لجوء الدول المتحاربة إلى الإقتراض>>> ارتفاع مديونيتها سواء الدين الداخلي أو الخارجي الذي وصل بألمانيا إلى 43 مليار دولار فرنسا 41 مليار دولار إنجلترا 38 مليار دولار>>> أزمة مالية.
النتائج السياسية:
من أجل إقرار السلم بأوربا عقدت الدول المنتصرة في الحرب مؤتمر السلام الذي امتدت أشواطه ما بين يناير وماي 1919م ويمكن تلخيص أهم مبادئه في اقتراحات الرئيس الأمريكي" ويلسون" وهي:
- رفع السرية عن المعاهدات و إبرامها بشكل علني.
- حرية الملاحة البحرية خارج المياه الإقليمية في زمن السلم والحرب.
- إزالة الحواجز الإقتصادية.
- إيجاد ضمانات لفرض حد أدنى من التسلح.
- إنشاء جمعية عامة للأمم طبقا لإتفاقيات معينة غايتها توفير ضمانات متبادلة ومتساوية بين كل الدول.
انتهى هذا المؤتمر بإرغام الدول المنهزمة على توقيع مجموعة من المعاهدات اعتبرت مجحفة ( قاسية) في حقها وكان أبرزها:
- *معاهدة فرساي* (28 يونيو 1919م) وقعت ضد ألمانيا وتنص هذه المعاهدة على:
- اعتبار ألمانيا مسؤولة عن اندلاع الحرب.
- اقتطاع منطقتي الألزاس واللورين لفائدة فرنسا.
- تقليص عدد جنودها، وتجريدها من سلاحها، وإرغامها على تعويض خسائر الحرب(132 مليار مارك).
*معاهدة سان جرمان*(شتنبر1919م): وقعت ضد النمسا إذ تم بموجبها فصل النمسا عن هنغاريا كما فرض عليها الإعتراف باستقلال القوميات.
* معاهدة نويي* (نونير 1919م): وقعت ضد بلغاريا تم بموجبها اقتطاع أجزاء من أراضيها لصالح الدول المجاورة.
* معاهدة سيفر* (غشت 1920م) : ضد الإمبراطورية العثمانية وتنص هذه المعاهدة على تفكيك الإمبراطورية واقتطاع أجزاء من تركيا لصالح الدول الأوربية.
بهذا تغيرت الخريطة السياسية بأوربا بعد الحرب العالمية الأولى،تمثل ذلك في ظهور دول جديدة (يوغوسلافيا،تشيكوسلوفاكيا...).
كما تغيرت الحدود بين الدول بفعل اقتطاع أجزاء كبيرة من أراضي الدول المنهزمة(أجزاء من ألمانيا لصالح فرنسا).
تجدر الإشارة
إنشاء عصبة الأمم: رأى الحلفاء أنه لتحقيق السلم يجب توفير ثلاث شروط وهي:
أن تلتزم الدول باحترام المعاهدات+ ضرورة التوصل إلى تسوية ترابية+ الحد من التسلح من أجل تسوية ترابية.
لقد دفع دمار الحرب الدول الغربية إلى التفكير في إنشاء هيئة تشرف على الشؤون العامة للمجتمع الدولي وتفرض احترام القانون الدولي ويعتبرالرئيس الأمريكي "ويلسون" صاحب فكرة العصبة(عصبة الأمم – أنظر مبادئ "ويلسون" أعلاه.) الأول،حيث تم إنشاؤها في يناير من سنة 1920م واستمرت حتى سنة 1946.وتهدف إلى جانب ما سبق ذكره ضمان السلم العالمي وتنظيم التعاون الدولي.
رابعا: ما أهم التطورات التي عرفتها أوربا ما بين 1918 و 1929م
1- اندلاع الثورة البلشفية بروسيا.
طبيعة النظام الفيودالي >>> سيطرة فئة قليلة من الإقطاعيين على أجود الأراضي الفلاحية،في حين كان أغلب السكان عرضة للإستغلال والمجاعات + انهزام روسيا في الحرب ع 1 >>> اندلاع الثورة البلشفية بروسيا بزعامة لينين سنة 1917م.
لينين زعيم الثورة: ولد 1870م عمل كمحامي،تشبع بالفكر الماركسي مما يفسر توجهه الثوري.نفي إلى سبيريا.تزعم الحزب العمالي الإشتراكي الديمقراطي الروسي.ثم نفي مرة أخرى ما بين 1907و 1917 وبعد عودته قاد الثورة البلشفية توفي سنة 1924م.
أصدر لينين عدة مراسيم أهمها:
مرسوم حول السلم: تحقيق السلم عن طريق المفاوضات.
مرسوم حول الأرض: وضع الأراضي وما فوقها من خيرات تحت تصرف اللجنة الزراعية التابعة للسوفييت.
مرسوم حول القوميات:نص على المساواة وسيادة الشعب الروسي وحقه في تقرير مصيره+ إلغاء الإمتيازات والحدود الوطنية والفيودالية+حرية نمو الأقليات الموجودة فوق التراب الروسي.
الحرب الأهلية بروسيا (1918/1921م) : جاءت كرد فعل عن الثورة البلشفية قادها عدد من الزعماء المعارضين،وقد لقيت هذه المعارضة مساندة قوية من فرنسا و إنجلترا واليابان نظرا لتخوفهم من انتقال الثورة لها.إلا أن هذه الحرب انتهت بالفشل بفعل التنظيم الجيد للجيش الأحمر المؤسس من طرف زعماء الثورة البلشفية.
2- ماهي وضعية فرنسا بعد الحرب العالمية الأولى:
- ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمواد المصنعة ما بين 1919و 1929م، حيث عانت فرنسا في هذه المرحلة من مشكل التضخم بفعل اختلال التوازن بين (العرض والطلب/اختلال التوازن بين كمية الإنتاج والكتلة النقدية).
وجهت فرنسا مشاكل أخرى تتمثل في:
- تعدد الإضرابات التي كان مصيرها القمع،حيث تم اعتقال عدة مسؤولين من النقابة الكونفدرالية العامة للشغل.
- تخوف فرنسا من انتقال الثورة الروسية إليها.
- رغبة فرنسا في مواصلة سياسة الوحدة المقدسة بالرغم من وجود مسيحيين وأنصار العلمانية داخلها (الوحدة المقدسة)...
3- ما هي وضعية إيطاليا على المستوى الإقتصادي بعد الحرب العالمية الأولى؟
- عجز الصناعة عن سد الحاجيات الداخلية >>>اللجوء إلى الإستيراد>> عجز داخلي >>> اللجوء إلى الدين الخارجي (4 مليار دولار كدين خارجي) >>> انخفاض قيمة الليرة+ انخفاض الأجور >>> انخفاض القدرة الشرائية>>> اضطرابات سياسية واجتماعية >> احتلال العمل للمصانع.
- وصول موسوليني إلى السلطة بعد ضغطه على الملك الإيطالي "إيمانويل الثالث" حيث اضطر هذا الأخير إلى إلى إسناد مهمة تشكيل الحكومة إلى موسوليني،حيث أصبح هذا الأخير رئيسا لها.في أكتوبر 1922م قبل أن يقوم بجمع كل السلطات بيده معلنا بذلك عن نظام ديكتاتوري.
4- ماذا عن ألمانيا:
وضعية حكومة فيمار: حكومة فيمار هي أول حكومة بألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى نسبة إلى قرية فيمار الواقعة شرق مدينة إيرفورت فرضها (الحكومة) على ألمانيا.وكان هدف الحلفاء من هذه الحكومة هو زراع الديمقراطية في تربة لا تعرف تقاليد الديمقراطية و أسسها>> الفشل.
- تحالف الإشتراكيون مع الوسط المسيحي،في الوقت الذي عمل فيه الشيوعيون على مواجهة اليمين.
- >>> اندلاع عدة ثوراث أهمها ثورة السبارطاكيين ببرلين بزعامة «كارل ليبنخت" و"روزا لوكسومبرغ" إلا أن ثورتهم انتهت بالفشل.
- في ظل هذه الإضطرابات السياسية والإجتماعية ظهرت تيارات متطرفة (الحزب النازي) إذ حاول أدولف هتلر استغلال الظرفية لكسب عطف الألمان.
خامسا:الأزمة الإقتصادية لسنة 1929م:
هي الأزمة التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس 24 فبراير 1929 (الخميس الأسود) فانطلقت الأزمة من بورصة "وول ستريت" ثم امتدت لتشمل باقي القطاعات وكذا الدول الرأسمالية (فرنسا،ألمانيا،إنجلترا)
مراحل انتقال الأزمة:
- يوم الخميس 24 فبراير 1929م انطلقت الأزمة من بورصة "وول ستريت" بالولايات المتحدة الأمريكية.
- ما بين 1929 و 1930م عمت الأزمة و.م.أ وكندا ثم أمريكا الجنوبية.
- 1931م انتقلت الأزمة إلى أوربا(فرنسا انجلترا،ألمانيا) ثم أجزاء من افريقيا الشرقية إضافة إلى المشرق العربي.+ أستراليا اليابان..
- 1932م انتقلت إلى باقي أوربا باستثناء روسيا. كما عمت باقي الدول الإفريقية الشمالية منها و الغربية...
يفسر انتقال الأزمة نحو الدول الأخرى بالعلاقات الوثيقة بين القطاعات الإقتصادية في النظام الرأسمالي من جهة وبالعلاقات التي تربط بين الأنظمة الرأسمالية عبر العالم.إلا أن السبب الرئيسي هو سحب الولايات المتحدة الأمريكية لرساميلها المستثمرة بالدول الأوربية وغيرها من البلدان التي لحقتها الأزمة.
إن هذه الأزمة ليست إلا حلقة ضمن سلسلة الأزمات الدورية التي يسقط فيها النظام الرأسمالي.
أدى ارتفاع الإنتاج الفلاحي و الإنتاج الصناعي بالولايات المتحدة الأمريكية إلى تكدس البضائع ونظرا لضعف القدرة الشرائية للمواطنين>>> انخفاض الإستهلاك مما زاد في تكريس الأزمة (العرض يفوق الطلب) >>> اضطرار المؤسسات إلى نهج سياسة القروض لتشجيع الإستهلاك>>> عجز المواطنين عن تسديد الديون بفعل إفلاس المؤسسات الإقتصادية>>> البطالة+ المجاعة...
وجود تسهيلات في القروض >>> ارتفاع أرباح الشركات>>> اشتداد المضاربات>>> ارتفاع ثمن الأسهم أكثر من قيمتها>>> اختلال التوازن بين ثمن الأسهم التي تضاعفت لأكثر من 3 مرات وبين قيمتها مما دفع بالمضاربين إلى بيع الأسهم دون وجود أي إقبال>>> اندلاع الأزمة.
خلاصة واستنتاج:إلى جانب الإضطرابات الإجتماعية والإقتصادية والسياسية التي عرفتها الدول الأوربية عقب الحرب العالمية الأولى فإن هذه الأخيرة اقترنت بمجموعة من الأحداث الكبرى أهمها
- فقدان أوربا لصدارتها الإقتصادية العالمية لفائدة و.م.أ
- سقوط النظام القيصري بروسيا وظهور النظام الإشتراكي
- نهاية الرايخ الثاني في ألمانيا
- نهاية الأمبراطورية النمساويةالمجرية
- تغيير الخريطة السياسية لأوربا.
- تكريس عصبة الأمم لخدمة مصالح الدول الأوربية الإمبريالية
خلفت معاهدة السلم وعصبة الأمم استياء عميقا وبدت "كحلف مقدس" يخدم مصالح فرنسا وابريطانيا العظمى وحدها،فهل غيرت حفيدتها الأمم المتحدة حاليا وظيفتها في الألفية الثالثة...

تابع القراءة Résuméabuiyad

الضغوطات الإستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح

0 comments






الوحدة الرابعة مورد التاريخ والجغرافيا(السنة أولى باكالوريا علوم تجريبية)
الضغوطات الإستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح
التمهيد الإشكالي:
ما هي مظاهر الضغوطات العسكرية والإقتصادية والدبلوماسية التي تعرض لها المغرب خلال القرن19م؟ وماهي أهدافها؟وماهي الآليات الموظفة في هذه الضغوطات؟ماهي دوافع الإصلاحات التي قام بها المغرب في ظل هذه الأحداث؟وماهي نتائجها.
1- الضغوطات العسكرية:
أ- حرب إسلي(11 غشت1844):
احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 م >>> اندلاع المقاومة الجزائرية بقيادة الأمير عبد القادر الجزائري ومساندة المغرب لهذه المقاومة >>> استياء فرنسا من تدخل المغرب في نفوذها الإستعماري واتخاذ ذلك دريعة للتدخل في المغرب >>>إعلان فرنسا الحرب على المغرب>>> "معركة إسلي" 11 غشت 1844>>>انهزام الجيش المغربي أمام قوة الجيش الفرنسي(أسلحة متطورة+تنظيم عسكري محكم) >>> إجبار المغرب على توقيع معاهدة للامغنية سنة 1845م التي نصت على ترك الحدود بين المغرب والجزائر مبهمة واقتطعت فرنسا بموجبها جزء كبير من التراب المغربي بضمه إلى مستعمرتها(الجزائر).
ب- حرب تطوان ( 1859/1860م )
انهزام المغرب في موقعة إسلي1844 (ضعف المغرب عسكريا) >>> تزايد رغبة إسبانيا في احتلال المغرب وبحثها عن ذرائع.
حدوث مناوشات بين أفراد من قبائل الأنجرة و حاميتها العسكرية>>> إعلان الحرب في وجه المغرب في"معركة تطوان"التي تم احتلالها ( 1859/1860م) >>>توقيع معاهدة الصلح بين المغرب وإسبانيا (معاهدة1860).التي تضمنت مجموعة من الشروط لعل أبرزها أن يدفع المغرب لإسبانيا غرامة مالية تقدر ب 20 مليون ريال تمكن المغرب من تسديد نصفها بعد سنة من توقيع المعاهدة في حين تم وضع أمناء إسبان بالمراسي المغربية لإستخلاص النصف الثاني من الغرامة (إقتطاع نصف داخل (مداخيل) كل شهر). >>>فقدان المغرب لسيادته واستقلاله المالي.
2-أدت الضغوطات الدبلوماسية إلى انتزاع امتيازات تجارية وسياسية أوربية في حق المغرب خلال ق19م.
أ‌- التدخل الدبلوماسي الممهد لفرض امتيازات تجارية أوربية على المغرب.
سارعت الدول الأوربية إلى عقد عدة معاهدات مع المغرب لضمان عدة امتيازات تمثل ذلك في:
* معاهدة الصلح والمهادنة بين المغرب و الإنجليز (يناير 1856) والتي نصت على حماية رعايا إنجلترا وتجارها وتوفير الأمن لهم ولممتلكاتهم و تأديب كل من أساء لهم.
* أن يتمتع الرعايا الإنجليز بحرية السفر والسكن وحق التعمير.
* عدم تدخل القضاء المغربي في النزاعات التي تحدث بين رعية إنجلترا بالمغرب= (امتيازات قضائية).
* الإتفاقية التجارية بين المغرب و إنجلترا سنة1856: التي نصت بنودها على حرية التجارة والمساواة بين التجار المغاربة والإنجليز وذلك بضمان الحق في السكنى والبيع والشراء في جميع المراسي المغربية وغيرها + حق الكراء و الإنتفاع وبناء الديار والمخازن.كما نصت على إسقاط الكنطرادات (كان الخواص في المغرب يشترون من المخزن ما يسمى بالكنطردة أي حق الإنفراد بتصدير مواد معينة).والمواد الممنوعة التصدير (القمح،الشعير،الأغنام،الصوف..).
تعتبر الوسائل الدبلوماسية من أهم الوسائل التي اعتمدتها الدول الأوربية في فتح المغرب تجاريا وتكريس التغلغل الأوربي.
ب‌- التدخل الدبلوماسي الممهد لفرض الإمتيازات السياسية الأوربية بالمغرب.
* تسوية بيكلار بين المغرب وفرنسا (يونيو 1863).
نص وفق "بيكلار" (1863) على إعطاء الحماية للرعايا الأجانب و لأولادهم والساكنين معهم حيث أصبح يتمتع بالحماية كل من:
- أولاد البلد الذين يخدمون السفير (الباشادور) وديار القنصوات ونوابه (كتاب،متعلمين وغيرهم..)
- السماسرة العاملين مع التجار الفرنسيين(منح الحماية لسمسارين في كل متجر).
إن حماية أي شخص تعني توفير الأمن له و إعفائه من الضرائب و إعطائه الحق في متابعة القضاء الشرعي الإسلامي.وهو مايشكل خطورة على المغرب نظرا لتزايد عدد المحميين وما يعنيه ذلك من فقدان المخزن لسلطته إلى جانب تفكك بنية المجتمع المغربي.
تجدر الإشارة إلى أن الحماية القنصلية سبق أن نصت عليها المعاهدة المبرمة مع ابريطانيا سنة 1856 قبل أن يتم تكريسها في المعاهدة التي أبرمت مع إسبانيا سنة 1861 وتوقيع وفق بيكلار مع فرنسا سنة 1863.ازدادت خطورة الحماية القنصلية بدخول بعض رجال المحزن تحت الحماية القنصلية.(حتى قيل أن السلطان سوف يستيقظ يوما ما ثم لا يجد ولا رعية واحدة تدخل تحت سلطته بفعل الحماية القنصلية).
* مؤتمر مدريد 1880: حاول المغرب البحث عن حل لسرطان الحماية القنصلية باعتبار ذلك مدخلا للإصلاح لذلك أرسل المولى الحسن سنة 1876 محمد الزبدي في سفارة إلى فرنسا،إيطاليا بلجيكا وابريطانيا... لإقناع حكوماتهم بوضع حد للحماية القنصلية.هذا في الوقت الذي كانت هذه الدول تبحث عن حل لتسوية نزاعاتها الإستعمارية،فقد مؤتمر مدريد 1880 الذي كان موضوعه النظر في مشكل الحمايات الفردية بالمغرب إلا أن نتائجه زادت في تعميق الأزمة بالمغرب،فبدل وضع حد للحماية القنصلية صادق المتآمرون على تكريسها وتعزيزها أكثر من ذلك أعطيت بموجب هذا المؤتمر حق الملكية للأجانب بالمغرب.
3-الصحراء المغربية نهاية القرن 19 والتسرب الإستعماري نحوها.
- تعرضت الأقاليم الجنوبية المغربية لعدة ضغوط استعمارية (إسبانية،ابريطانية،فرنسية).
- تمكنت إسبانيا منذ معاهدة الصلح لسنة 1860 من فرض عدة مطالب منها الحق في استغلال المناطق الجنوبية المغربية في الصيد مما أطلق عنانها في المراسي الجنوبية.
- عملت ابريطانيا منذ 1872 على تنشيط المبادلات التجارية لفائدة شركة "إفريقيا وسوس" وذلك بعد وصول ممثلها "ماكينزي"إلى الأقاليم الصحراوية وربطه علاقات تجارية مع سكانها (إقليم طرفاية على الخصوص).والهدف طبعا هو فرض المصالح البريطانية في المنطقة.
وهي شركة إنجليزية تمكنت سنة 1879 من احتكار التعامل التجاري مع المناطق الصحراوية سنة )
- كان رد فعل السلطان مولاي الحسن هو زيارته لسوس الأقصى(جنوب سوس) سنة 1882 لتأكيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية والحد من تجاوزات الإسبان بالمنطقة.
- كانت أطماع الإسبان منصبة على كل من طرفاية،بوجدور،الداخلة ووادي الذهب.
- توغلت فرنسا في التراب المغربي فاحتلت عدة مناطق سواء تعلق الأمر بالمناطق الجنوبية (كلميم..) أو ببعض المدن الأخرى (وجدة،مراكش،فكيك،فاس،طنجة..)+منطقة توات.
4- لمواجهة الأطماع الأجنبية قام المغرب بعدة إصلاحات .
أ- الإصلاح العسكري:
* تكوين جيش وطني قوي لتعويض قبائل الكيش وجيش البخاري اللذان كان المغرب يعتمد عليهما.
* إنفاق مبالغ مالية كبيرة لتزويد الجيش بالمعدات الحربية العصرية خاصة المدافع والمكاحل...
* دور البعثاث العسكرية الأجنبية التي أسندت لها مهمة تدريب الجيش المغربي (الحراب الإنجليزي "ماكلين" والفرنسي "إركمان"...) كما قام المتخصصون في المدفعية بمرافقة السلطان في المحلة.>>> تزايد البعثاث العسكرية الأجنبية بالمغرب.(التجسس تحت قناع البعثاث العسكرية ...)
ب- الإصلاحات الإقتصادية:
- عمل سيدي محمد بن عبد الرحمان على تشجيع زراعة القطن والسكر وتوسيع مناطق زراعتهما بتزويد الفلاحين بالبذور وجلب آلات فلاحية عصرية...كما فكر في إدخال صناعة القطن والسكر بالمغرب فشيد من أجل ذلك بنايات ضخمة بمراكش واستورد الآلات الضرورية لذلك.كما أنشأ مصنعا لصناعة الورق ب"موكادور" (الصويرة).
- تشجيع استغلال مناجم الفحم ووتجديده.
ج- الإصلاح النقدي:
- قام المولى سليمان بمساواة الريال الإسباني بالمثقال المغربي.
- مساواة الريال الإسباني ب32 أوقية مغربية (سيدي محمد بن عبد الرحمان).
- تمكن السلطان مولاي الحسن من ضرب النقود بأوربا سنة 1881.
نستنتج مما سبق أن جل هذه الإصلاحات (العسكرية،الإقتصادية، المالية،) كانت من الأسباب التي مهدت للضغوطات الإستعمارية على المغرب، وأنها لم تفيد المغرب في شيئ سوى في استنزاف بيت المال وفقدان سيادته(الترابية،والمالية،والعسكرية)،سيما و أن البعثاث العسكرية الأجنبية توافدت على المغرب للتجسس والعمل لصالح الدول المستعمرة تحت غطاء " تدريب الجيش المغربي".
د- الإصلاحات الإدارية
- بإيعاز (أمر) من ابريطانيا قام المغرب بعدة إصلاحات إدارية كان أهمها:
- إصلاح شؤون المراسي : إصدار محمد بن عبد الرحمان ظهيرا لإدارة المراسي>>> ارتفاع المداخيل الجمركية+تخصيص أجر شهري لأمناء المراسي+ تعميمه في ما بعد على باقي موظفي الدولة.
- إصلاح السلطات العمومية.
- إصلاح الجهاز المخزني في مستوياته العليا.
خلاصة/خاتمة:
إن الضغوط الأوربية العسكرية والإقتصادية والسياسية الممارسة على المغرب طيلة القرن 19.لا يمكن تفسيرها إلا بربطها بالظروف الدولية في تلك المرحلة والتي تتوافق ومرحلة التنافس الإمبريالي بين الدول الأوربية.إن فشل الإصلاحات التي قام بها المغرب يرجع بشكل رئيسي إلى كون الإصلاحات تخدم مصالح المستعمر نفسه لأن هذا الأخير نفسه من دعا إلى التعجيل بها.
بدليل أن هذه الإصلاحات أدت إلى تزايد نفقات الدولة التي انتقلت من 7 ملايين فرنك سنة1882 إلى 20 مليون فرنك سنة 1893 ثم إلى 40 مليونا سنة 1900.وساهمت في تفاقم مشكل الحماية القنصلية بالمغرب.



تابع القراءة Résuméabuiyad

اليقظة الفكریة في المشرق العربي

0 comments



الوحدة 4 : اليقظة الفكریة في المشرق العربي
التمهيد الإشكالي:
عرف المشرق العربي نهضة فكرية خلال القرن 19 . فما هو مفهوم النهضة الفكرية؟ ماهي العوامل الممهدة
لبعث اليقظة الفكرية ببلدان المشرق العربي؟ ماهي العوامل المساعدة على على انتشار أفكارها ؟ ماهي
الأسس التي قامت عليها؟ وماهي التيارات التي عبرت عنها؟ماهو دور هذه الحرآة في التطورات الفكرية
التي عرفتها المنطقة العربية أنذاك؟
-1 ساعدت عدة عوامل في بعث اليقظة الفكریة بالمشرق العربي خلال القرن 19 م
أ- العوامل السياسية:
الحملة الفرنسية على مصر+ ضعف السلطة العثمانية وتزايد الأطماع الأوربية على الإمبراطورية
العثمانية + سياسة التعصب للعنصر الترآي على حساب باقي الأجناس التي تدخل تحت حكم
الإمبراطورية العثمانية.
رافق ذلك قيام آل من مصر وتونس بعدة إصلاحات.
ب- العوامل الثقافية:
ظهور جمعيات ثقافية (الجمعية العلمية السورية) + إحياء اللغة العربية وقواعدها،انتشار المدارس +إدخال
المطبعة وظهور الصحافة.+دور البعثات الطلابية المصرية المتنورة بأفكار الحضارة الغربية.
يعتبر "بطرس البستاني" و"ابراهيم
اليازجي" من بين رواد الحرآة الفكرية.
ج- العوامل الإجتماعية:
ظهور طبقات اجتماعية وسطى في سوريا،لبنان،مصر+ تزايد الشعور القومي ضد سياسة التتريك + تزايد
انتشار روح الإستقلال في أوسط الشباب. ◄▬ نشاط البعثات المسيحية + تعليم المرأة
-2 ساهمت عدة عوامل في انتشار أفكار اليقظة الفكریة التي امتدت إلى مصر
أ- دور " محمد علي" :
تبنى مشروعا نهضويا بقيامه بإرسال بعثات طلابية إلى أوربا وتشجيعه لحرآة الترجمة ونقل المعرفة
ونشرها + نقل العلم الحديث إلى مصر . ويعتبر مشروع محمد علي قاعدة للمشروع النهضوي الذي
تبناه العديد من المفكرين في باقي الأقطار العربية.
ب - دور أبناء الشام:
هجرة العديد من المثقفين الشاميين إلى مصر ومساهمتهم في إغناء الحياة الفكرية بمصر (تأسيس صحف
: الأهرام+ دارالهلال..).
ج- دور بعض المفكرین المصریين :
" رفاعة الطهطاوي" يعتبر من مؤسسي اليقظة الفكرية بتشجيعه للعلم ودعوته لتعليم المرأة وخروجها
إلى العمل + دعوته إلى التحلي بعد قيم سامية : الحرية،ضمان العيش الكريم ،زرع قيم المواطنة...
-3 أفكار التيار السلفي:
يمكننا معرفة مبادئ و أسس التيار السلفي من خلال أفكار أقطاب حرآة اليقظة الفكرية بالمشرق وهم:
"محمد عبده" "عبد الرحمان الكواآبي" " جمال الدين الأفغاني".
1905 م). / أ-"محمد عبده" ( 1849
دعا إلى تفسير القرآن تفسيرا صحيحا لتصحيح الإعتقاد وبالتالي تصحيح السلوآات الفردية.إذ أآد أن
علاج الأمة رهين بتهديب الأخلاق. و أن التربية هي المدخل الرئيسي لإصلاح أوضاع الأمة
الإسلامية.
1903 م). دعا إلى الإقتداء بالسلف الصالح (الخلفاء الراشدين / ب-"عبد الرحمان الكواآبي" ( 1849
خاصة أبي بكر وعمر).
آما انتقد الفوراق الإجتماعية (وجود محتكرين مستبدين،مقابل فئات اجتماعية فقيرة)

1897 ). دعا إلى الإتحاد بين المسلمين وتكوين تحالفات بينهم،من / ج- "جمال الدين الأفغاني" ( 1839
أجل الدفاع عن مصالح الأمة. و الإستفادة من تقدم الغرب، وآتم أسرار تقدم الأمة الإسلامية.آما دعا
إلى التشبت بالدين الإسلامي وذلك بالرجوع إلى قواعده و والأخذ بأحكامه(العودة إلى الأصول ونبذ
البدع وتوسيع دائرة المعارف).
-4 مبادئ التيار العلماني:
- نقد الإستغلال والمطالبة بالمساواة والحرية باعتبارهما عنصرين متلازمين .
- الدعوة إلى تنظيم السلطة على أسس عصرية أي الحكم باعتماد القوانين المتفق عليها من طرف ممثلي
الشعب واعتبرا الشعب سيدا في الدولة.
- رفض الحكم على أسس عقائدية أو إديولوجية (الدين مثلا).
- الدعوة إلى فصل الدين عن الدولة(السياسة) آشرط للتقدم.
-5 دور اليقظة الفكریة في التطورات الفكریة التي عرفها المشرق العربي:
قامت فكرة القومية في إطار مشروع سياسي نهضوي ساهمت في بلورته عدة جمعيات أدبية وعلمية
وصبغته الثورية،آما ساهمت عوامل تاريخية في بلورة هذا الوعي (سياسة التتريك نموذجا).
- ازداد الإقبال السياسي في عملية الإصلاح ، حيث أسندت لرموز النهضة (الزعماء) مناصب سامية
في الدولة.
ساهمت أفكار رواد الحرآة الفكرية بالمشرق العربي في حدوث نهضة عربية (إحياء ◄▬
اللغة العربية+تزايد الجمعيات العلمية والأدبية +الدعوة إلى عدة قيم : الحرية،المساواة،المواطنة..بروز
تيارات فكرية علمانية وسلفية..).
خلاصة /خاتمة: هل يحتاج العرب اليوم لنفس الظروف التي قامت في ظلها اليقظة الفكرية بالمشرق خلال
القرن 19 م لإعادة بعثها من جديد،أم أن الأمر يقتضي مواصلة سلسلة الإصلاحات التي تنهجها الدول
العربية تحت ضغط الدول الإمبريالية
تابع القراءة Résuméabuiyad

التنافس الامبريالي واندلاع الحرب العالمية الأولى

0 comments




التنافس الإمبريالي و اندلاع الحرب العالمية الأولى
مقدمة : شهدت الدول الأوربية : فرنسا و إنجلترا + دول أوربا الشرقية + الإمبراطورية الروسية ، تنافسا إمبرياليا حول بعض بقع العالم ) صراعات عسكرية (الحرب العالمية الأولى ) رغم محاولاتها حل النزاعات وديا( .
بعض مظاهر التنافس الإمبريالي في القرن 19 ومطلع القرن 20:
أهم مناطق التنافس الاستعماري
- + اهم الدول المتنافسة : فرنسا – ألمانيا – إنجلترا إسبانيا – إيطاليا + روسيا بلجيكا و الإمبراطورية العثمانية .
- + المناطق المتنافس عليها : شمال أفريقيا – بلدان إفريقيا جنوب الصحراء – أوربا الشرقية (.....) ووسطها .
بعض الأساليب و الوسائل التي استعملتها الدول الأوربية في إطار التنافس الإمبريالي .
النمسا- هنغاريا ألمانيا روسيا إيطاليا فرنسا إنجلترا انظر الوثيقة 1
1873 1879 1882 1892 1902 1904 1911 صفحة 29 واربط بأسهم
- لعبة التحالفات : تداخلت الأحلاف أخذت صبغة سرية وحركتها لاهداف استراتيجية .
+ اعتماد المعاهدات التجارية و المساهمة فيخلق الأشغال العمومية في هذه البلدان .
+ السباق نحو التسلح بين ألمانيا وفرنسا على مستوى الجيش البري ، وبين ألمانيا وإنجلترا على مستوى الجيش البحري .
>>>> توثر العلاقات بين الدول >>>> نشوب حرب مدمرة .
الوسائل التي لجأت إليها الدول الإمبريالية لتسوية خلافاتها حول مناطق النفوذ:
- عقد المؤتمرات :
1878 1880 1884 1906 السنوات
المكان
موضوع المؤتمر
برلين مدريد برلين الجزائر الخضراء
مسألة البلقان الحساباتت الفردية تقسيم القارة الافريقية حسم النزاع حول المسألة
في المغرب و الملاحة بخصوص الكونغو المغربية
- حاولت الدول الإمبريالية حل نزاعاتها بعقد مؤتمرات و التفاوض من أجل إيجاد حلول حول المناطق المتنازع عليها .
- خلصت الدول المتطارعة الى حلول توافقية الى حد ما بتوزيعها لأراضي الإمبراطورية العثمانية (الرجل المريض) . وبلدان إفريقيا مثل :
- الاتفاق الودي 1904 ، بين إنجلترا وفرنسا الذي سمح لفرنسا ببسط يدها على المغرب مقابل التزام فرنسا بعدم عرقلة عمل إنجلترا في مصر .
- >>>> عملت هذه المؤتمرات و الاتفاقيات على تأجيل النزاع العسكري بين الدول الإمبريالية .
الأزمات الدولية الناتجة عن التنافس الإمبريالي و المؤدية الى اندلاع الحرب العالمية الأولى :
مظاهر أزمتي 1905 و 1911 حول المغرب .
- ألمانيا تدخل حلبة السباق الإمبريالي الى جانب فرنسا وإنجلترا ، على شمال إفريقيا خاصة المغرب (زيارة غليوم الثاني الإمبراطور الألماني لطنجة.)
>>>> عقدت الدول المتنافسة مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906 الذي أعطى لفرنسا وإسبانيا حق تنظيم الشرطة ومراقبة الجمارك و الأشغال العمومية و المالية >>>> غضبت ألمانيا بعد تدخل الجيش الفرنسي في المغرب >>>> ترد ألمانيا بمحاصرة مدينة أكاد ير 1911 الأمر الذي أرغم فرنسا على التفاوض >>>> تعويض ألمانيا بمنحها منطقة الكونغو المستعمرة الفرنسية .
الأزمات التي مهدت الى اندلاع الحرب العالمية الأولى "
- أزمة البلقان1908 : نشبت بين صربيا و النمسا حول منطقة البوسنة و الهرسك .
- أزمة 1911 واحتلال ليبيا .
- التحالفات بين الدول و التي غدت التوتر فبي أوربا في بداية سنة 1914
السبب المباشر لاندلاع الحرب العالمية الأولى :
- مقتل ولي عهد النمسا من طرف صربي بمدين سراييفو 1914
- طلب النمسا مشاركة صربيا في التحقيق وعزل كل المروجين لأفكار عدائية ضد النمسا .
>>>> رفض صربيا لهذه المقترحات ازم الخلاف بين الدولتين .
>>>> اندلاع الحرب بينهما .
>>>> تحرك التحالفات السرية التي جعلت الحرب تأخذ صبغة عالمية
تابع القراءة Résuméabuiyad